هذه نصيحتي لكم سيدي الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ؛

Image
chinguitel
التاريخ 28 September 2026 آخر تحديث 28 September 2026

وهي صلة رحم وعهد بين الآباء ،فقد كان لوالدك مع أبي، رحمهم الله جميعا، رحم في العلم وصداقة في اليمن ....
سيدي الرئيس :
يؤثر عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه أنه كان يقول:ما من شيء ألذّ عندي من غيظ أتجرّعه. و ذات يوم أغلظ له رجل فأكثر، فقيل له: أتحلم عن هذا؟ قال: إنّي لا أحول بين الناس وبين ألسنتهم ما لم يحولوا بيننا وبين ملكنا.
وقيل لمعاوية‏:‏ أيّ الناس أحبّ إليك قال‏:‏ أشدّهم لي تحبيبًا إلى الناس‏.
وقد قال أيضا:إنّي لأرفع نفسي من أن يكون ذنبٌ أعظم من عفوي وجهلٌ أكبر من حلمي وعورة لا أواريها بستري وإساءة أكثر من إحساني‏.
سيدي الرئيس استعن بأهل المروءات فإن علو همم يحبب الناس فيهم وفيك ويحملهم على الإنصاف  فهو شأنهم  ...
بلى نحن كنا أهلها فأبادنا
صُرُوف الليالي والجدود العواثر
وكُنا ولاة البيت من بعد نابت
نطوف بذاك البيت والخير ظاهر
فأخرجنا منها المليك بقدرة
كذلك – ياللناس – تجري المقادر
وتبكي لبيتٍ ليس يُؤذى حمامه
يظل به أمنا، وفيه العصافر
فهل فرج آتٍ بشيءٍ نحُبه
وهل جزع منجيك مما تحاذر
وقد علمت أن أكبيبيدة بنت عابدين قد طلبت  منكم ياسيادة  رئس الجمهورية العفو عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وقد كانت سنة رسول الله في ذلك الاستجابة فيمن هو أعظم جرما؛
فلما طلبت سفانة بنت حاتم  من النبي صلى الله عليه وسلم العفو عنها ردّ عليها النبي صلى الله عليه وسلم  بإخلاء سبيلها وقال لأصحابه: «أطلقوها كرامة لأبيها، فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق». ولم تكتفِ بذلك، بل طلبت منه العفو عن بقية قومها فأطلقهم أيضاً.
والحسنة بعشر أمثالها
يحيى بيّان

Image
mrtel