الحقيقة تنشر توضيح من القيادي بالحزب الحاكم جدو ولد خطري

Image
chinguitel
التاريخ 28 July 2026 آخر تحديث 28 July 2026

أكرر رأيي الثابت في المهرجانات " الكيكوطية "التي لا تترك أثراً سوى الغبار والضجيج، وأؤكد أن تنفيذ برنامج الرئيس هو الأهم. وهذا الموقف ليس وليد اليوم، بل تجسّده آراء سابقة بعضها مرفق  ،و التي  تعبّر عن قناعة تراكمت على مدى سنوات. وفي المقابل، فإن دعمي لصاحب الفخامة  ينبع من قناعة الضمير، لا من منطق التزلف، وهو دعم الشعب والجمهورية قبل كل شيء.

وهذه صور لبعض تلك المواقف السابقة المتعلقة بالموضوع ، مرفقة بنصوصها المكتوبة للقراءة الميسرة.

 رأي  

شخصيا ضد ظاهرة المهرجانات في المناطق الفقيرة ففي الوقت الذي تعاني فيه العديد من المناطق ان لم اقل كافة الجهات في وطننا من   غياب المدارس، وافتقار الخدمات الأساسية ،تظهر ظاهرة المهرجانات الصاخبة (الغناء والرقص.. الشارة ، اللز  ) كإهدار صارخ للموارد المحدودة لاهتمامات المجتمع. فكيف تُنفق الأموال على الترفيه في قرى وبلدات لا تجد قوت يومها ، بدلًا من تطبيق برنامج صاحب الفخامة من تلبية حقوقهم في تعليم لائق وبنية تحتية تكفل حياة كريمة. حيث ان هذه الكيكوطيات  تُرسخ ثقافة الاستهلاك واللهو في مجتمع يحتاج إلى الوعي والعمل الجاد لمواجهة الفقر والتخلف.  

لا ارفض  الفن أو الفرح، لكنني ارفض إضاعة الموارد في غير موضعها بينما الأطفال يتسربون من المدارس، والعائلات تعاني من انعدام الرعاية الصحية. على الحكومة والمجتمع إعادة ترتيب الأولويات و تسريع رؤية رئيس الجمهورية و تطبيق برنامجه بوتيرة متسارعة ،فالمهرجانات لن تُطعم جائعًا، أو تُعلم جاهلًا، أو تُعالج مريضًا.

جدو ولد خطري

 ملاحظة على هامش "موسم الخريف".. إلى متى؟

يبدو أن روح المبادرة التي أطلقها فخامة الرئيس لتشجيع السياحة الداخلية وتحريك الاقتصاد قد حُرّفت عن مسارها، لتصبح مجرد "أُوبريت" تصويري مُخجل.

تحولت زيارات المسؤلين و من على. شاكلتهم إلى جولات تصوير مفتعلة مع المواطنين البؤساء، والمهرجانات إلى استعراضات لتمويل محتوى هابط، يسيء لقيمنا ويشجع على سلوكيات شاذة وغريبة عن نسيج مجتمعنا المحافظ (مخنثون، وتبرج فاضح، وانحطاط أخلاقي، طوابير لاستقبالات شعبية مزيفة ….).

هذا ليس تنفيذاً لتوجيهات صاحب الفخامة ، بل هو تشويه لروحها و لبرنامجه الانتخابي الطموح. إنه نفاق بصري واستهتار بذوق الشعب وكرامته.

كفى كيكوطيات ! الشعب يريد عملاً حقيقياً يليق بكرامته ويحترم قيمه، لا مهرجانات تبيع الأوهام وتدمر الأخلاق. الوطن يستحق أفضل.

جدو

 بكل احترام وتقدير..وعي امة مسؤولية وطنية 

فقر الوعي هو أخطر أنواع الفقر، لأنه يُفقِد الأمة بوصلة التقدم ويُهدر طاقاتها في مسارات لا تخدم مصلحتها، نشكر جهودكم في الكيكوطيات الخريفية ولكن الوطن اليوم يحتاج إلى عمل جادٍ يبني ولا يهدم، إلى مشاريع تنموية لا مهرجانات مكلفة، إلى استثمار في الإنسان والاقتصاد بدلاً من اللهو والهزل.

لنعود إلى العمل بجدٍ وإخلاص، فلننهض بوطننا من خلال الأولويات الحقيقية، وليس من خلال المظاهر التي لا مردود اقتصادي أو أخلاقي لها.

جدو ولد خطري

 

بقية الصور
Image
mrtel