عجبا لهذا الجدل السخيف !! / سيدي علي بلعمش

Image
chinguitel
التاريخ 18 July 2026 آخر تحديث 18 July 2026

بغض النظر عن ظلم ما حدث من عدمه ، حسب اختلاف الروايات و القراءات القانونية المتضاربة كعادتها  ، يبقى ما يهمني أنا من الحالة و هو عدالة الظلم : فمتى كانت بنت عاشور و بنت جينگ تحترمان القانون ؟

متى كان القانون يعني لهما أي شيء ؟

متى كانتا تدركان أن حاجتهما إلى القانون أكبر ؟

آلآن تتحدثان عن القانون بعدما كنتما تتبولان عليه ؟

أهم ما في القضية الآن ، هو شعوركما بالظلم ، رغم عدالة المسطرة و رغم أنكما لا تستحقان معاملة عادلة .

تتخبطان في الأخطاء منذ دخولكما قبة البرمان ، معتقدتان أن الحصانة قوة أسطورية ، لا يحكمها قانون و لا أخلاق و لا التزامات !؟

ما يتخبط فيه القانونيون اليوم ، جدل عقيم ، أوصلوه مراحلَ ما كان ينبغي أن يصلها : الرئيس أصدر عفوا في وقت خطأ من التقاضي ، ما زال الحكم فيه قابلا للطعن .

هذا العفو لاغٍ ، لا يصح لعلة بينة ؛ انتهى الأمر .

القانونيون هم من عقدوا الأمر بإدخاله مراحل ليست منه في شيء .

لماذا تعقدون الأمور ، رغم وضوحها ؟

Image
mrtel