الحقيقة /نواكشوط / افتتح وزير الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، السيد المختار أحمد بوسيف، مساء اليوم الاثنين 27 يوليو 2026، بفندق الدلفين بمدينة نواذيبو، أعمال الجمعية العامة العادية الثامنة للاتحادية الوطنية للصيد، بحضور رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، السيد محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد،.
وفي مستهل كلمته، نقل معالي الوزير إلى المشاركين تحيات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وتمنياته الصادقة لأعمال الجمعية العامة بالنجاح والتوفيق، بما يخدم مصالح قطاع الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، مشيدًا بالدور المحوري الذي تضطلع به الاتحادية الوطنية للصيد بوصفها شريكًا أساسيًا للقطاع وإطارًا مهنيًا يسهم في ترسيخ ثقافة الحوار البنّاء بين الإدارة والفاعلين، ودعم جهود تطوير الاستثمار والارتقاء بأداء القطاع.
وأكد معالي الوزير أن انعقاد الجمعية العامة يأتي في ظرفية وطنية واعدة تتواصل فيها مسيرة الإصلاح والبناء التي يقودها فخامة رئيس الجمهورية، والتي جعلت من قطاع الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية أحد الركائز الأساسية للنمو الاقتصادي، وتعزيز الأمن الغذائي، وخلق فرص التشغيل.
وأوضح أن حكومة صاحب المعالي الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، تواصل تنفيذ برنامجها الإصلاحي الهادف إلى بناء اقتصاد بحري حديث وتنافسي، يرتكز على الاستغلال الرشيد والمستدام للموارد البحرية، وتعزيز القيمة المضافة، وتحفيز الاستثمار في مختلف مجالات القطاع.
وشدد معالي الوزير على أن تحقيق هذه الأهداف يظل رهينًا بتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتهيئة مناخ استثماري مستقر وشفاف، يحفظ حقوق المستثمرين ويشجع المبادرة والإنتاج، ويكرس مبادئ الاستغلال الأمثل للثروة البحرية باعتبارها خيارًا استراتيجيًا لتحقيق التنمية المستدامة.
كما أكد أن الجمعية العامة تمثل محطة مهمة للحوار المسؤول، وتقييم المسار، وتوحيد الرؤى، وصياغة المقترحات الكفيلة بمواصلة تطوير القطاع وتعزيز مساهمته في التنمية الوطنية، مجددًا التزام القطاع بمواصلة الإصلاح، وترسيخ التشاور، ومواكبة المستثمرين والمهنيين بما يعزز تنافسية قطاع الصيد ويكرس مكانته.
كما وجه معالي الوزير بالشكر والتقدير إلى رئيس الاتحادية الوطنية للصيد المنصرف، السيد حمادي ولد حمادي، مثمنًا ما بذله من جهود خلال فترة رئاسته للاتحادية، كما هنأ الرئيس المنتخب، السيد يحفظو ولد البشير، وأعضاء المكتب التنفيذي الجديد، متمنيًا لهم التوفيق في مهامهم، ومؤكدًا استعداد القطاع لمواصلة العمل المشترك معهم خدمة لتطوير قطاع الصيد.
كما أبرز معالي الوزير المكانة الاقتصادية المحورية التي تحتلها مدينة نواذيبو، باعتبارها العاصمة الاقتصادية لقطاع الصيد، مشيرًا إلى العناية الخاصة التي توليها الحكومة لتنميتها من خلال المشاريع التنموية الكبرى، وفي مقدمتها برنامج التنمية المخصص لولاية داخلت نواذيبو، الذي رُصدت له اعتمادات مالية معتبرة.
ودعا معاليه رجال الأعمال والمستثمرين إلى مضاعفة استثماراتهم في المدينة، وخاصة في مجال الصناعات التحويلية ومصانع تثمين المنتجات البحرية، بما يسهم في تعزيز القيمة المضافة، وخلق المزيد من فرص العمل، وترسيخ مكانة نواذيبو كقطب اقتصادي وتنموي رائد.
وفي ختام كلمته، تمنى معالي الوزير لأعمال الجمعية العامة كامل النجاح والتوفيق، وأن تخرج بتوصيات عملية تسهم في تطوير القطاع وتعزيز أدائه، خدمة للوطن والمواطن، قبل أن يعلن رسميًا افتتاح أعمال الجمعية العامة العادية الثامنة للاتحادية الوطنية للصيد.
كما ألقى الرئيس المنصرف، السيد حمادي ولد حمادي، كلمة استعرض فيها أهم ما تحقق خلال فترة رئاسته، مؤكدًا أهمية قطاع الصيد في دعم الاقتصاد الوطني، ومعلنًا دعمه الكامل للرئيس الجديد والمكتب التنفيذي المنتخب.
وحضر افتتاح الجمعية العامة، إلى جانب معالي الوزير، والي ولاية داخلت نواذيبو السيدة أطفيلة محمدن حادن، وحاكم مقاطعة نواذيبو، وعمدة البلدية، وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية، وعدد من أطر القطاع والفاعلين الاقتصاديين والمهنيين في مجال الصيد.