وقد شهد الجميع ما قدمته الأخت الرئيسة عربية منت أهنا من جهود في الإدارة والتأطير والمواكبة الإعلامية، وما اضطلعت به من أدوار خلال مختلف مراحل التحضير للمنتدى، وصولاً إلى اختتامه والخروج بتوصيات ومبادرات تلامس تطلعات المغتربين الموريتانيين
ولمن لا يعرف عربية، فإن حكايتها مع الجاليات ليست وليدة اليوم؛ فقد نشأت في أسرة عُرف بيتها في طرابلس، حتى قبل ميلادها، بأنه ملاذ للمغترب والمريض والطالب وعابر السبيل. بيتٌ ظل عنواناً للكرم والتكافل والتضامن، في صورته التقليدية البسيطة، وفي معناه الإنساني العميق
واليوم، تواصل عربية حمل تلك الراية، ولكن في إطار مؤسسي منظم، من خلال النادي الموريتاني للجاليات، الذي يسعى إلى رعاية شؤون المغتربين ومواكبة تطلعاتهم، مستنداً إلى شبكة من الانتشار في 21 دولة
إنها ملحمة أصالة و انتقال من خدمة المغترب عبر بيتٍ مفتوح، إلى خدمة الجاليات عبر مؤسسة مدنية تحمل الهم ذاته، وتعمل على تحويل قيم الانتماء والتضامن إلى مبادرات وبرامج وقرارات تخدم الإنسان الموريتاني أينما كان.
محمد محمود مسعود