الحقيقة/أنواكشوط: رغم عملية التخطيط العمراني التي شهدتها مدينة جيكني خلال الفترة الماضية، فإن واقع المدينة اليوم يُظهر أن العملية لم تحقق النتائج المرجوة، بل إن بعض مظاهرها ساهمت في تعقيد المشهد العمراني.
فالشوارع لم تُفتح بالشكل المطلوب، فيما عادت بعض المظاهر المرتبطة بالتوسع العشوائي واستغلال المساحات المخصصة للطرق، إلى جانب تراكم مخلفات هدم المنازل على جوانب الشوارع دون رفعها ونقلها، الأمر الذي انعكس سلبًا على حركة المرور والمظهر العام للمدينة.
إن ملف التخطيط العمراني في جيكني لم يعد قضية تخص جهة بعينها، بل أصبح مسألة تتطلب تضافر جهود السلطات الإدارية والبلدية والمصالح الفنية والسكان، من أجل وضع حلول عملية وعاجلة تضمن فتح الشوارع، وإزالة مخلفات البناء، واحترام المخطط العمراني، بما يساهم في تنظيم المدينة والحفاظ على مستقبلها العمراني.
وتبقى معالجة هذا الملف بشكل جاد وتشاركي خطوة ضرورية لتصحيح الاختلالات القائمة، وتفادي تفاقمها مستقبلاً.
المصدر: منصة جيكني الإخبار