قال الله تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.
تتقدّم أسرة أهل الناجي ولد عثمان وأهل حمادي بجزيل الشكر، وعظيم الامتنان، وصادق العرفان إلى جميع من واساها في مصابها الجلل بوفاة فقيدتها، المغفور لها بإذن الله تعالى آمنة بنت الناجي ولد عثمان.
وتثمّن الأسرة عاليًا ما أبداه الجميع من مشاعر المواساة الصادقة، وحسن المؤازرة، وما أحاطوا به الفقيدة والأسرة من كريم التقدير، سواء خلال فترة مرضها، أو عند تشييع جنازتها، أو في أيام العزاء.
كما تعبّر الأسرة عن بالغ امتنانها لجميع الشخصيات الرسمية، والعلماء، والأعيان، والأقارب، والأصدقاء، وسائر أفراد المجتمع، الذين تقاطروا إلى منزلها معزّين، أفرادًا وجماعات، فكان لحضورهم ومواساتهم بالغ الأثر في التخفيف من هول المصاب. كما تتوجّه بالشكر إلى كل من واساها عبر الاتصال أو الرسائل من داخل الوطن وخارجه، ونلتمس العذر لكل من حالت بينه وبين الحضور ظروف خارجة عن إرادته.
ونخصّ بالشكر كل من سطّر كلمة وفاء، أو نشر تدوينة، أو كتب مقالة، أو رفع أكفّ الضراعة بالدعاء، فقد كانت كلماتهم وشهاداتهم الصادقة سجلًا حافلًا بالمحبة والوفاء، وصورة ناصعة لما عُرفت به الفقيدة، رحمها الله، من كريم الخصال، وحسن السيرة، وجميل الأثر.
شكر الله سعيكم، وأعظم أجوركم، وأحسن إليكم، وجزاكم عنا خير الجزاء، وجعل ما قدمتموه في موازين حسناتكم، وأخلف عليكم بخير، وأبعد عنكم كل مكروه.
ونسأل الله تعالى أن يتغمّد فقيدتنا بواسع رحمته، وأن يفيض عليها من فضله وإحسانه، وأن يسكنها الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يلهم أهلها وذويها جميل الصبر وحسن العزاء.
والحمد لله الذي أعطى فأجزل، وأخذ فله الحمد على ما قضى وقدّر، وإنا لله وإنا إليه راجعون، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
عن الأسرة
ابن الفقيدة: عبد الله ولد حمادي