يحتاح الضَّمِير الموريتاني الوحدة أمام أزمة تحرير الاسمنت بعد عجزنا عن تحرير المحروقات التي كُلِّفت بها لجانُُ عليا بإشراف رئاسة حكومة كل من البلدين: موريتانيا والجزائر الشقيقة؛فما الذي عاق الاتفاق أم أنه تعثر في مرحلة المفاوضات ولم ير النور فما هي الاسباب؟
لماذا يعاني الشعب الموريتاني من تكلفة ارتفاع اسعار المواد الاساسية ومواد البناء والمحروقات والاسمنت هذا في الضروريات فمابالك بالوسائل التكميلية وكلها تشترك في شيئين هما الاتفاع الموحد للأسعار والخضوع العام للضريبة .
إن دولة بحجم موريتانيا في قلة العدد 6مليار ومع ذلك تساعدها جميع العوامل لتكون دولة يسهل العيش فيها إلا أنها يأبى تجارها إلا أن يكون كل شيء فيها دون النجوم"واعر" ما مشكلة الجغرافيا التي عندنا وهي الغنية بالمعادن: الذهب والحديد والغاز والاسماك و الضرائب ألا يستحق شعب هذا حاله أن يعيش بسهولة على الاقل ودون رفاهية.
عرف فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بوقوفه الدائم مع الفئات (الهشة) ودعمهم من خلال برامج تستهدفهم بشكل مباشر "عون" للتقليل من معاناتهم؛أفلا يستحق الشعب الموريتاني الوقوف معه ضد مرتزقة التجار حتى يتحرر له الاسمنت والمحروقات والمواد الضرورية والدواء وجميع الخدمات الاساسية.
إلى أين وصل عمل اللجان الجزائرية الموريتانيةبعد شهور على اعلان بدء اعلام اللجان؟ألا يستحق الشعب الموريتاني أن يطلع على مخرجات عمل تلك الللجان في قضية المحروقات وقضايا أخرى تهم الوطن
معالي الوزير الاول المختار اجاي نحتاج فطنتكم وعملكم مت أجل تحرير موريتانيا من قبضة التجار المتحكمين في القوت البناء والمحروقات والدواء ولم يسلم سوى الهواء لأنه بيد الله سبحانه وتعالى
لماذا نحن جزء من العالم في مواجهة ارتفاع الاسعار ولسنا من العالم في عوامل هبوط الاسعار؟ لماذا لاتحاول الدولة مواءمة الاسعار مع دول الجوار أو إلى أحسن مهم جودة وأقل تكلفة على المواطن
أما مصانع زين العابدين التي يُشّغِّل فيها 3000 الاف عامل موريتاني برواتب زهيدة مقابل شعب كامل هم جزء منه فهي نوع من السخرية وليست بإنجاز إلا في نظر رجال أعمالنا لأن همّهم الارباح ولاشيء غير الارباح.