شكرا أترامب حبيب الله ولد أحمد

خميس, 12/07/2017 - 11:45

شكرا أترامب شكرا لنتانتك وحقارتك وخنزيريتك

تستحق الشكر منا كعرب ومسلمين لأنك أخيرا كشفت عن وجه الأمريكي الحقيقي الأقبح من وجهك البغيض

شكرا لأنك حقنت "الضفدعة" بحقنة تنبيه تحتاجها وبرهنت باعترافك بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني على أن أمريكا لن تكون سوى أمريكا وأنها الذيل القذر الذى تحركه أزليا الحركة الصهيونية العالمية

شكرا لأنك حولت أوراق "أوسلو" و"وادى عربة" و"واي ريفر" و"كامب ديفيد" إلى منديل حاولت عبثا أن تمسح به بعضا من قذارة "دبرك"

شكرا لأنك أول رئيس أمريكي يعيد الوضع إلى نصابه فقدر أمريكا أن تكون ربيبة الكيان الصهيوني وأن يتحكم فيها اليهود فواصل ومفاصل

شكرا لأنك أعدتنا لمربع "الكفاح المسلح" ومنحتنا فرصة لرؤية أمريكا القذرة على حقيقتها

شكرا لاستفزازك لنا فبه أيقظت فينا بعضا من الذكريات وحنينا لشهداء 11 سبتمبر من رجال الشيخ الشهيد أسامة بن لادن وتتذكر كيف ردوا على استفزاز أمريكي سابق عندما كان جنودكم يقتلون ويحرقون وينهبون فى افغانستان والعراق والصومال

شكرا لأنك فتحت نافورة الدم

هل تتذكر شباب 11 سبتمبر

شباب من خيرة شباب العرب نسبا وحسبا ومالا وشهادات دراسية وخبرات هل تعتقد أنهم كانوا عبثيين ومراهقين يحترفون الشطط لا أبدا كانوا تعبيرا عن جين وراثي عربي لايعرف الهزيمة ولايقبل العار والاستفزاز أظن بأن الوجه الصبوح أيضا للرئيس الشهيد صدام حسين وهو يسير إلى مشنقتكم كان مشهدا عربيا يظهر فى أفق الأمة عندما تسام الظلم والخسف وتحتاج رجالها

شكرا لأنك قلت لنا بطريقة أخرى كلمات خالدة للزعيم الخالد جمال عبد الناصر رحمه الله "إن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة"

شكرا لأنك أيقظت فينا روح "الإنتفاضة" وطيف القائد الشهيد "ياسر عرفات" وهو يصرخ فيكم " أرادونى قتيلا أوأسيرا وأنا لن أكون إلا شهيدا شهيدا شهيدا" وكذلك كان

شكرا لأننا بعد اليوم سنرقص على أنغام أي هجوم يستهدف أمريكا ومصالحها

شكرا لأننا بفعل استفزازك لنا سنحتضن الداعشي والجهادي والسلفي والقاعدي والانتحاري والاستشهادي والراديكالي والمتزمت والمتشدد والمتطرف خذ ما شئت من تلك التسميات فهؤلاء سيتحولون ومن لحظة حقدك المستفز الى اخوة عرب مسلمين يفلون الحديد بالحديد ويتحدثون معكم بنفس لغتكم

لا ارهاب بعد اليوم فانت الارهاب وامريكا هي الخطيئة الجغرافية والتاريخية والعين بالعين والسن بالسن والبادى أظلم

أنت فتحت عليك أبواب جهنم وليس لديك ماتغلقها به وأشعلت النار فى أستك ولاشيئ سيحميك منها

إن الشعوب العربية المسلمة مطالبة بتشجيع شبابها على حمل السلاح دفاعا عن كرامتها ولاكرامة لها دون فلسطين كل فلسطين وعاصمتها القدس

نعم أشكرك سيد أترامب فيداك أوكتا وفوك نفخ وعليك الآن أن تحمى وجهك بمؤخرتك أوالعكس فأنت أزحت صخرة كانت تسد عين الطوفان ولاحيلة لك فالبركان سيثور ولن يكون بمقدورك الفكاك ولن تجد الدرب أماك سالكا سوى إلى جهنم وبئس المصير