دَعَائمَ بيت الجُود قدْ زُرْتَ يَا نَقْصُ
وغُصْتَ بعُمْقِ الرُّكْن للأسِّ تفْحَصُ
وكُنْتَ قُبَيْلَ اليَومِ تأخُذُ نُورَهُ
فزُرْتَ غَداةَ اليَوْم للخُلْقِ تَقْنِصُ
كأنَّكَ قد وُكِّلْتَ بالنًّقْصِ بَيْنَنا
كَسَارِقِ بَيْتٍ طَابَ فيه التَّربُّصُ
فتنْقُصُ للعَلْيَاءِ... للمَجْدِ... للْنَّقَا
لوافِرِ حِلْمِ المَرْءِ.. للْجُودِ تَنْقُصُ
فحسبُكَ قَد أثْقَلتَ والله حَسبُنا
يجنبنا مَا كان مِثْلاً... وأعْوَصُ
سنصبرُ حسبُ المرءِ صَبْرُ عَظيمَةٍ
ولا زالَ "يَرْبَ" الحُزنَ عَنّا يُقَلِّصُ
ف"كَيِّ"؛ دَواعي الحُزْنِ حَقا وصَبْرُنَا
مَلاذٌ... فَمَا للمَرْءِ عَنْ ذاكَ مَخْلَصُ
يُبَاركَ رَبُّ الخَلْقِ في النَّجْلِ بَعْدَهُ
وأعْمَامِه الأقْمَارِ... يُوقَوا مُنَغِّصُ
وعَمٌَاتِه... والآلِ... والأهل كُلّهِمْ
ويَلْقَاهُم الرِّضْوانُ بالسُّلْوِ مُوقَصُ
ودامَ لعِزِّ البيتِ نَارٌ رَمَادُهُ كَثِيرٌ
وعَادَ الحَسْدُ حَيْرانَ أخْوَصُ
بجَاه شَفٍيعِ الخَلْقِ حُورٌ وجَنَّةٌ
مَع الرُّسْلِ والآبَاءِ والصَّحْبِ يَخْلُصُ
أبي محفوظ
[٢٠/٧، ١٢:٥٤] +222 36 11 13 83: في وفاة العم "كي" الطالب أحمد ولد غلام ولد عبد الله ول جدو
دَعَائمَ بيت الجُود قدْ زُرْتَ يَا نَقْصُ
وغُصْتَ بعُمْقِ الرُّكْن للأسِّ تفْحَصُ
وكُنْتَ قُبَيْلَ اليَومِ تأخُذُ نُورَهُ
فزُرْتَ غَداةَ اليَوْم للخُلْقِ تَقْنِصُ
كأنَّكَ قد وُكِّلْتَ بالنًّقْصِ بَيْنَنا
كَسَارِقِ بَيْتٍ طَابَ فيه التَّربُّصُ
فتنْقُصُ للعَلْيَاءِ... للمَجْدِ... للْنَّقَا
لوافِرِ حِلْمِ المَرْءِ.. للْجُودِ تَنْقُصُ
فحسبُكَ قَد أثْقَلتَ والله حَسبُنا
يجنبنا مَا كان مِثْلاً... وأعْوَصُ
سنصبرُ حسبُ المرءِ صَبْرُ عَظيمَةٍ
ولا زالَ "يَرْبَ" الحُزنَ عَنّا يُقَلِّصُ
ف"كَيِّ"؛ دَواعي الحُزْنِ حَقا وصَبْرُنَا
مَلاذٌ... فَمَا للمَرْءِ عَنْ ذاكَ مَخْلَصُ
يُبَاركَ رَبُّ الخَلْقِ في النَّجْلِ بَعْدَهُ
وأعْمَامِه الأقْمَارِ... يُوقَوا مُنَغِّصُ
وعَمٌَاتِه... والآلِ... والأهل كُلّهِمْ
ويَلْقَاهُم الرِّضْوانُ بالسُّلْوِ مُوقَصُ
ودامَ لعِزِّ البيتِ نَارٌ رَمَادُهُ كَثِيرٌ
وعَادَ الحَسْدُ حَيْرانَ أخْوَصُ
بجَاه شَفٍيعِ الخَلْقِ حُورٌ وجَنَّةٌ
مَع الرُّسْلِ والآبَاءِ والصَّحْبِ يَخْلُصُ
أبي محفوظ