من كواليس اللقاء المطول الذي جرى بين الوزير الاول ووالي لبراكنة اليوم

خميس, 04/27/2017 - 23:30

الحقيقة ـ نواكشوط / علمت "وكالة الحقيقة الاخبارية" من مصدر مطلع ان والي لبراكنة السيد/ عبد الرحمن ولد خطري  تلقى دعوة اليوم من وزير الداخلية للحضور الى العاصمة نواكشوط  , وفور وصوله اصطحبه الى مباني الوزارة الاولى , حيث عقدا اجتماعا مطولا مع الوزير الاول يحي ولد حدمين تركز حول ضرورة تنسيق الجهود لدعم الاستفتاء الشعبي الذي قررت الحكومة إجراءه في الاشهر القليلة القادمة.

وكان رد الوالي على الوزير الاول أنه يدعم خيارات رئيس الجمهورية بما فيها التعديلات الدستورية

والاستفتاء الشعبي, وقد بدأتُ بالفعل , يقول ولد خطري ــ ومنذ بعض الوقت , وبالتنسيق مع جميع الفاعلين والوجهاء وأطر الولاية وأصحاب الرأي والتأثير ــ بدأت أعمل ما بوسعي من أجل الحشد والدعم اللازمين لتأييد إنجاح الاستفتاء على المواد الدستور ية المقترحة من طرف رئيس الجمهورية السيد/ محمد ولد عبد العزيز.

ويضيف المصدر أن الوزير الاول كان يرمي من وراء لقائه بالسيد/ عبد الرحمن ولد المحفوظ ولد خطري إلى نوع من المصالحة السياسية مع رجل يعتبر أحد ابرز وجهاء مقاطعة جكني بصفة خاصة وله مكانته المعروفة , كما أنه رقم صعب في المعادلة لا يمكن تجاوزه بسهولة , ومن ناحية أخرى يأتي هذا اللقاء أيضا ضمن أوامر رئيس الجمهورية لأعضاء الحكومة  والحزب بضرورة نبذ الخلافات والعمل على المصالحة بين كافة الفرقاء لصالح الانسجام المطلوب بين الجميع , وترك الصراعات والمهاترات التي تضعف اداء الحكومة والحزب , وهو الامر الذي انصاع له كبار الوزراء والمسؤولون.

وفي نهاية اللقاء , اتضح للوزير الاول ان الوالي عبد الرحمن يؤيد الاستفتاء ويدعم قرارات رئيس الجمهورية ويعمل بكل ما أوتي من جهد من أجل التصويت لصالح التغييرات الدستورية , ويعتبر ذلك مبدءاً أساسيا وقناعة راسخة لديه لا يحتاج فيها الى وجهة نظر من أيٍّ كان.

وبعد اجتماع مطول بين الثلاثة خرج الوالي كما دخل , لم يُغيّر رأيه ولم يلتزم بشيء سوى ما كان ألزمَ نفسه به سابقا من دعم وتأييد للرئيس محمد ولد عبد العزيز وعن قناعة وبصيرة.